To display arabic characters correctly, set Your browser to UTF-8 encoding
الرئيسية
الإسلام والمسلمون في صربيا
28/07/2010
ضيف الحوار هو الأستاذ خير الدين باليتش
المدرس بكلية الدراسات الإسلامية
في مدينة نوفي بازار عاصمة إقليم السنجق بجنوب صربيا
والمسئول الإعلامي السابق للمشيخة بها
السؤال الأول:
الاسم: هاني صلاح ــ باحث في شئون الأقليات المسلمة ـ موقع "أون إسلام"..
هل يمكن إلقاء الضوء على الخريطة العرقية والجغرافية والاجتماعية لمسلمي صربيا..؟
يعني: كم عدد مسلمي صربيا؟...
اجابة السؤال الأول:
لا توجد إحصائية دقيقة لعدد مسلمي صربيا، وتتراوح التقديرات ما بين 500 إلى 700 ألف نسمة، وتصل نسبتهم ما بين 5 إلى 8% من إجمالي عدد السكان البالغ نحو 8 ملايين نسمة.
وينحدر غالبية المسلمين في صربيا من أصول بوسنية وألبانية، كنتيجة لضم الأراضي التي يعيشون فيها إلى صربيا قبيل الحرب العالمية الأولى ( 1914 : 1918 )، وتتواجد الغالبية العظمى منهم في تجمعين كبيرين بجنوب صربيا.
الأول بإقليم السنجق جنوبي صربيا، والذي تنحدر غالبية سكانه من أصول بوسنية، أكبر تجمع للمسلمين في صربيا، وتبلغ نسبتهم 85% من تعداد سكان الإقليم البالغ نحو 500 ألف نسمة. والثاني في وادي بريشيفا والذي يضم 3 محافظات بجنوب صربيا، ويعيش فيه نحو 100 ألف ألباني مسلم.
بينما يزيد عدد المسلمين في مقاطعة فويفودينا عن 8 آلاف نسمة من أصل نحو 2.3 مليون نسمة، وفقا لإحصائيات 2002. كما توجد نسبة من المسلمين في أوساط الغجر، إلا أنه يصعب معرفة عددهم، أو نسبتهم؛ لكون غالبية هذه العرقية من الفقراء، ولا يدخل أبناؤهم المدارس، كما أن كثيرا منهم يعدون رحل ولا يعيشون في منازل.
وبشكل عام يتعرض مسلمو صربيا لمظاهر متعددة من التمييز ضدهم، ويتهمون السلطات الصربية بأنها تمارس ضدهم أساليب تضييق مدنية "سلمية" للحد من نفوذهم داخل المجتمع. ومن جهة أخرى تطالب المشيخة الإسلامية السلطات الرسمية بإعطائهم كافة حقوقهم التي نص عليها القانون الجديد للأديان مساواة بغيرهم من الديانات الأخرى، ومن بين هذه الحقوق استعادة جميع الأوقاف الإسلامية التي صودرت في العهد الشيوعي السابق.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السؤال الثاني من أستاذة : Eman Yassin صحفية ـ القاهرة
جزاكم الله خيرا استاذ هاني لما تقومون به من جهد قيم في هذا المجال
سؤالي هو : كيف قضى مسلموا صربيا فترة الحرب على البوسنة وماذا كان دورهم ،، ؟ هل يلتحق مسلمو صربيا بالجيش ؟ ما هو موقفهم من الحرب على بلاد إسلامية مثل البوسنة ؟ ... مشاهدة المزيد
جزاكم الله خيرا
اجابة السؤال الثاني:
إن البوشناق في إقليم السنجق هم جزء وإمتداد للشعب البوشناقي في البوسنة والهرسك، وخلال فترة الحرب ضد المسلمين في البوسنة إنضم العديد من أهل السنجق إلى البوسنيين في حربهم، ولم يلتحق المسلمون خلال فترة التسعينيات بالجيش الصربي حتى نهاية الحروب، أما في إقليم السنجق فقد أحس البوشناق بالتهديد خلال الحرب، وقد كانت ضمن المخطط الصربي أيضاً العدوان على السنجق ولكن بسبب إنفصال السنجق عن البوسنة جغرافياً وبعدها عن مجرى المعارك فقد تأجل العدوان عليها إلى مرحلة لاحقة، وفي أثناء الحرب تم حصار إقليم السنجق ولكن نتائج الحرب في البوسنة والهرسك بالإضافة لإشعالهم الحرب على مسلمي كوسوفو، أدى ذالك إلى تأخير العدوان على السنجق حتى تدخل الحلف الأطلسي في كوسوفو أخيراً وخسر ميلوسوفيتش السلطة في صربيا وبدأ نظام ديقراطي نوعاً ما.
السؤال الثالث وقد أرسله بالاميل الإعلامي شادي الأيوبي المقيم في اليونان.. مراسل موقع الجزيرة نت، ومدير موقع "الإسلام باليونانية"..
السؤال: هل هناك اي نوع من التنسق أو التفاهم مع دور الافتاء أو الأوقاف الإسلامية في دول البلقان المجاورة مثل: بلغاريا واليونان وألبانيا؟
وإن لم يكن موجود.. فهل هناك أي مساع أو جهود لقيامه؟
مع الشكرا
اجابة السؤال الثالث:
للأسف الشديد لا يوجد هذا التعاون والتنسيق المنشود، يوجد تنسيق بين المؤسسات الإسلامية البوشناقية في البلقان، تحت الرئاسة الإسلامية في سراييفو، وتضم مؤسسات مسلمي كل من البوسنة والهرسك، وكرواتيا، وسلوفينيا، وصربيا.
لا يوجد تنسيق حالي مع دول البلقان الأخرى، ولكن هناك مساعي لتوحيد المشيخة الإسلامية في كافة أوروبا بمشيخة واحدة تجمعها ويكون هناك دار للإفتاء لكافة دول أوروبا.
أما سبب عدم التنسيق الحالي بين كافة دول البلقان فهو دور الحكومات وأثرها في تمزيق وحدة المسلمين حتى في الدولة الواحدة، فمثلاً في صربيا أقامت الحكومة رئاسة للعلماء منفصلة عن المشيخة الإسلامية التي تمثل المسلمين، وهذه الرئاسة تتبع الحكومة الصربية بسياساتها مقابل الدعم المالي لها، وعلى رأس تلك الرئاسة شخص إسمه آدم زلكيتش، وشخص يسمي نفسه مفتي بلغراد إسمه محمد يوسف سباهيتش، وهؤلاء يدعون إلى إنفصال المشيخة الإسلامية عن مسلمي البوسنة والمؤسسات الإسلامية الأخرى. أما المشيخة التي تمثل المسلمين فمركزها في عاصمة إقليم السنجق المسلم وعلى رأس هذه المؤسسة المفتي العام معمر زكورليتش. وأعتقد أن نفس المشكلة تنسحب على دول أخرى في البلقان.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السؤال الرابع من أستاذ : "Said Mohamed".. الناشط وسط الجالية المسلمة في ميلانو بايطاليا
جزاكم الله خيرا علي جهودكم من اجل التواصل مع اوربا
السؤال: ماهي نسبة المسلمين في صربيا مقارنةً بعدد السكان؟ وهل الاسلام الديانة الاولي؟ وما هي جهودكم لتفعيل الاندماج والتعايش مع الاخرين؟
اجابة السؤال الرابع:
لا توجد إحصائية دقيقة لعدد مسلمي صربيا ، وتتراوح التقديرات ما بين 500 إلى 700 ألف نسمة، وتصل نسبتهم ما بين 5 إلى 8% من إجمالي عدد السكان البالغ نحو 8 ملايين نسمة، عدا إقليم كوسوفو الذي أنفصل عن صربيا والذي يضم أكثر من مليوني مسلم.
أما عن المشاركة والإندماج ، فإن المجتمع المسلم وخاصة في إقليم السنجق ينشطون سياسياً وثقافياً ويحاولون بناء علاقة جديدة مع الصرب تقوم على أساس المساواة والإعتراف بحقوقهم التي غيبت لأكثر من مائة عام ، كما يتشارك الطلاب البوشناق مع الصرب في الجامعات والمدارس وكذلك في المصانع والنشاطات الأخرى، بالرغم من وجود التمييز ضدهم في دخولهم الدوائر الرسمية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السؤال الخامس: الأستاذ ماجد البرهومي: مدرس بكلية الحقوق بتونس.
أتشرف بداية بالتواصل مع الأخ باليتش و سؤالي هو التالي:
هل يرغب مسلمو صربيا في الإنفصال عن صربيا و تأسيس دولة مستقلة أسوة بكوسوفو أو على الأقل حكما ذاتيا؟
و في حال الإجابة بنعم ماهو الدعم الذي يمكن للعالم الإسلامي أن يقدمه في سبيل تحقيق هذه الغاية؟
ماهي أوضاع المسلمين في صربيا في ظل الكره الشديد للإسلام الذي نعرفه لدى الصرب هل يتعرضون إلى مضايقات؟ هل هم متساوون في الحقوق مع بقية المواطنين؟
اجابة السؤال الخامس:
ليس هناك فكرة للإنفصال عن صربيا أو تأسيس دولة لهم، وبصراحة لا يوجد هناك إمكانية لذلك، ولكن المسلمون يطمحون بحكم ذاتي في إقليم السنجق، الذي يشكلون فيه الغالبية العظمى.
والعالم الإسلامي للأسف يلتفت فقط إلى مناطق المسلمين في حال الحروب والأزمات، وبالطبع يستطيع أن يفعل الكثير في مراحل أخرى، ولكنه غائب عن السنجق ومناطق أخرى من البلقان.
أما عن أوضاع المسلمين حالياً فهي أفضل في ظل نظام يحاول أن يكون ديمقراطياًً ويسعى للدخول ضمن الاتحاد الأوروبي، إلا أن التمييز ضد المسلمين ما زال واضحاً، ولا يتساوى المسلمون مع الآخرين في الحقوق وخاصة مع الدوائر الرسمية.
رئيس قسم الأخبار في موقع "أون إسلام".. والذي يستعد لإطلاقه فريق من العاملين سابقاً في موقع "إسلام أون لاين.نت"..
أخي الفاضل / هاني صلاح .. السلام عليكم
- أرجو طرح هذا السؤال مع جزيل الشكر والتقدير لجهودكم الوفيرة المخلصة,,,...
منذ ايام حلت سربرنيتسا الأليمة على قلوب المسلمين.. وهو ما أثار تساؤل عن موقف مسلمي صربيا من تلك المذابح..
هل هم يجاهرون بإدانتها؟
هل اتخذوا إجراءات عملية على الأرض بإدانتها وفضح مرتكبيهامن الصرب؟
أم أن هناك قيوداً تفضرها مسألة تواجدهم في المجتمع الصربي تحول دون ذلك؟
باختصار: كيف يتعامل مسلمي صربيا مع المذابح التي ارتكبها مواطنون صرب ضد مسلمي البوسنة؟
نرجو إلقاء الضوء على موقف مسلمي صربيا من هذه القضية..
اجابة السؤال السادس:
نعم تحيي المؤسسة الإسلامية في السنجق ذكرى مأساة سربرينيتسا وتشارك بكثافة في المراسم التي تجري في البوسنة والهرسك، كما تصر على تذكير الصرب دائماً بضحايا الحرب العرقية ضد المسلمين والحرب على البوسنة، وللحق فإن المسلمين في صربيا لهم دور مهم في المنطقة, صحيح انهم يعيشون في صربيا لكنهم يتمسكون بهوينهم القومية والدينية, يدينون الجرائم و كثير منهم شارك مع أخوتهم البوسنيين في الحرب الأخير في البوسنة, ويدينون الجرائم دائماً ولكن قوتهم في هذا محدودة وليس لهم التأثير الكبير في تلك القضية, هم كما ذكرت جزء من الشعب البوشناقي في البوسنة و يعانون ما عاناه إخوانهم في البوسنة والهرسك.
مع انه لم يكن هناك قتال بينهم و بين الدولة صربية لانهم جغرافيا منفصلون عن البوسنة, و هذا كان خيراً لهم لانه لم يكن لديهم القوة أو السلاح أو التنظيم للقتال ولو حدث القتال لكانت الإبادة والله اعلم.
والمسلون في صربيا يعتبرون اكثر التزاماً في البلقان بتمسكهم بدينهم, مثلا في رمضان نادراً ما تجد أناس لا يصومون, وتجد المساجد مليئة بالمصلين وعدد المحجبات في المنطقة كبير جداً بحمد الله, والنسبة اكثر من البوسنة بكثير، يظن الناس وخاصة في الدول العربية ان المسلمين في صربيا صاغرون وان ليس لهم اي دور في المنطقة وهذا غير صحيح، وعليهم ان يعرفوا ان البوشناق في السنجق في صربيا أكثر إهتماماً باللإسلام و ان موقفهم قوي جدا.
المثال الثاني: فقد بذل مسلمو السنجق جهوداً كبيرة خلال العقدين الماضيين لبناء مؤسساتهم التعليمية والتربوية والدعوية، وهى في تطور وتوسع دائم ومستمر، فلديهم على سبيل المثال المدارس الإسلامية وكلية الدارسات الإسلامية والجامعة في تخصصات علمية متعددة, وغيرها من المؤسسات التي تدير امور المسلمين, مثل الجمعية الخيرية والمجلة الإسلامية وغيرها، وهى مؤسسات على مستوى كبير مرتفع لا يوجد مثلها في المنطقة ومثالها في العالم الإسلامي نادر.
وهم متبعون أخبار وقضايا العالم الإسلامي وفي مقدمتها قضية فلسطين والقدس، وانظر كيف رفعوا صوتهم ضد العدوان على الغزة الأخير حيث تجمع أكثر من 20 الف مسلم واجتمعوا في وسط المدينة - نوفي بازار – السنجق ( صربيا).. على هذا الرابط:
http://www.islamskazajednica.org/index.php?option=com_content&task=view&id=2039&Itemid=805
كما رصدت شبكة إسلام أون لاين.نت جهودهم في الدفاع عن الإسلام ومقدساته داخل صربيا، وهذا مثال لتقرير نشر هناك:
مسلمو صربيا يمنعون رواية مسيئة للسيدة عائشة
http://www.islamskazajednica.org/arabic/index.php?option=com_content&task=view&id=58&Itemid=1
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السؤال السابع: من أستاذة Eftekar El Bendary
الصحفية في موقع "أون إسلام".. والمتخصصة في الشأن التركي..
السلام عليكم ورحمة الله أخي الأستاذ باليتش..
بما أنك مدرس بكلية إسلامية فما هو حال التعليم الديني في صربيا؟
كما أريد أن أعرف ما هي أهم الرموز (الشخصيات) الصربية التي يعتز بها مسلمو الصرب، ويتخذونها مصدر للقدوة والفخر بأنفسهم، سواء في المجال الديني أو الفني أو الأدبي أو الاجتماعي وغيره؟
اجابة السؤال السابع:
التعليم الديني في صربيا يتركز في مدينة نوفي بازار وقد تطور كثيراً في العقد الأخير فقد أنشأت المشيخة الإسلامية العديد من المؤسسات التعليمية بدأً من رياض الأطفال حتى الثانويات الدينية إلى كلية الدراسات الإسلامية والتي تتميز بمستوى تعليمي عال، بالإضافة للجامعة العالمية التي تحوي العديد من الكليات والدراسات وتضم ألاف الطلاب، بالإضافة للدراسات العليا.
أما الرموز الدينية التي تحظى بالقبول الشعبي، فعلى رأسهم المفتي العام معمر زكورليتش ورئيس العلماء في البوسنة (المفتي العام) د.مصطفى تسيريتش، ونخبة من العلماء من حولهم، أما الشخصيات الأخرى فتتفاوت بدرجة القبول فيما بينهم.
ويمكن مطالعة هذا الرابط:
رئيس المشيخة معمر زوكورليش
http://www.islamskazajednica.org/arabic/index.php?option=com_content&task=view&id=56&Itemid=1
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السؤال الثامن:
Eftekar El Bendary
وبالنسبة لزيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لصربيا وإلغاء التأشيرات معها، فما هو رد فعل مسلمي صربيا على ذلك، يعني هل موافقون عليها أم مستاءون، خاصة وأن تركيا كانت من أكبر الداعمين لمسلمي يوغسلافيا في وجه العدوان الصربي؟
اجابة السؤال الثامن:
مسلموا صربيا رحبوا جداً بزيارة رئيس وزراء تركيا إلى السنجق ومدينة نوفي بازار خصوصاً، وخاصة أنه شخص محبوب جداً من قبل مسلمي صربيا، والسنجق في صربيا كانت تعتبر آخر قلعة للدولة العثمانية في البلقان، وحكومة أردوغان بدأت بالإهتمام بها بشكل واضح مؤخراً، وزيارة أردوغان مهمة جداً لمسلمي صربيا حيث تؤكد للحكومة الصربية أن هناك من يقف خلف المسلمين في البلقان ويدعمهم وأنهم ليسوا لوحدهم، أما عن إلغاء التأشيرة فهو ليس بالمهم فلم تكن هنالك مشكلة التأشيرة سابقاً حيث كان يستطيع المواطن أن يحصل عليها على الحدود مقابل مبلغ رمزي.
السؤال التاسع:
Eftekar El Bendary
ولا أطيل عليك، ولكن أريد أن أعرف بشكل خاص ملامح الوجود المصري عندكم، يعني حجم المساعدات التي تقدمها مصر في التعليم الديني والمنح التعليمية أو مساعدات في أي مجال من المجالات. وألف شكر لك أخي وأعانكم الله على كل خير.
اجابة السؤال التاسع:
ليس هناك تواجد لأي دور مصري أو حتى عربي حتى الآن؛ سوى بعض الدعم المحدود جداً من البنك الإسلامي لبناء المدرسة الثانوية الشرعية منذ عشر سنوات، وتسعى المشيخة حالياً لبناء علاقات مع المؤسسات الإسلامية في العالم العربي، ولكنها لم تلقى التجاوب المطلوب حتى الآن.
هل هناك من يدخل الإسلام من غير المسلمين في صربيا؟ ومن هم؟ هل هم من الصرب؟ أم من عرقيات وجنسيات أخرى؟ وكيف أوضاعهم؟
هل يمكن إلقاء الضوء على المسلمين الجدد الذين يعتنقون الإسلام لأول مرة؟ وكم عددهم.. ؟ وهل هم من الطبقات المثقفة في المجتمع؟
شكرا لكم
اجابة السؤال العاشر:
نعم يوجد من الصرب من يدخل الإسلام سنوياً ولكن ليسوا بأعداد كبيرة، كما هو الحال في البلاد الأوروبية الأخرى.
والملاحظ أن دور الدعاة المسلمين كان مهماً في رجوع الغجر إلى الدين الإسلامي، وخاصة في منطقة فويفودينا في شمالي صربيا، وكذلك دور الدعاة في تثبيت وتعليم المسلمين في العاصمة بلغراد ومحيطها حيث يوجد أكثر من مائة ألف مسلم.
أما عن أوضاعهم فهم مثل بقية المسلمين في صربيا، وغالباً الذين يدخلون الإسلام من الصرب يهاجرون إلى مناطق المسلمين .