• الإسلام والمسلمون في صربيا
  • مسؤول الافتاء في صربيا الدكتور خير الدين باليتش للأسبو
  • البوسنيين هي "محددة" الناس

المشيخة الإسلامية في صربيا

  • الرئيسية
  • الأخبار
    • إقليم سنجق
    • أخبار العالم
    • العالم الإسلامي
  • اتصل بنا
  • بحث
  • الصور وملتميديا
  • سجل الزوار
  • أخبر صديقك
  • الفيديو

المشيخة الإسلامية

نبذة عن إقليم سنجق
المشيخة الإسلامية
إدارة المشيخة
المؤسسات التابعة للمشيخة
مؤسسات المشيخة الثقافية
آخر التطورات عند المسلمين في صربيا

المتواجدون الآن

يوجد الآن 2 ضيوف يتصفحون الموقع
To display arabic characters correctly, set Your browser to UTF-8 encoding
الرئيسية
مسؤول الافتاء في صربيا الدكتور خير الدين باليتش للأسبو
28/07/2010

http://sandzakpress.net/wp-content/uploads/2010/01/hajrudin-balic-300x296.jpgمرت منذ أيام ذكرى مجزرة سربرينيتشا الاليمة التي ذهب ضحيتها عدد كبير من مسلمي البلقان من ابناء البوسنة  في حرب شعواء لم يشهد لها التاريخ الانساني مثيلا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية بحسب تأكيدات عديد الخبراء، ولم تحظ بإهتمام كاف من قبل وسائل الإعلام. 

واذا كانت جمهورية البوسنة قد استقلت عن سلطة يوغوسلافيا السابقة ،وكوسوفو تلتها بالتمرد على ظلم حكومة سربيا والجبل الأسود فان هناك عددا لا بأس به من مسلمي البلقان لا زال خاضعا لسلطة بلغراد،  ولتسليط الاضواء على احوال هذه الاقلية المسلمة في بلد عرف تاريخيا بسلوك معاد للاسلام،  توجهت الاسبوعي الى المفكر والاستاذ الجامعي مسؤول  الافتاء في صربيا خير الدين باليتش  وكان لنا معه اللقاء التالي:


٭أولا، بعد الذي حدث للمسلمين على يد المتطرفين الصرب  هل يزال يوجد مسلمون في صربيا وماهي نسبتهم من العدد الجملي للسكان واين يتواجدون والى أي الاعراق ينتمون؟
- ينتشر مسلمو يوغسلافيا السابقة في مناطق متعددة من الدولة .وينقسمون بشكل رئيسيّ إلى قسمين أو عرقين: المسلمون البوشناق وكان عددهم حوالي 5 ملايين نسمة يتواجد أكثرهم في جمهورية البوسنة والهرسك أي حوالي أربع ملايين مسلم ، وهناك إقليم السنجق في جنوب جمهورية صربيا يتواجد به حوالي 500 ألف من المسلمين البوشناق وحوالي 500 ألف موزعون في مناطق أخرى كالجبل الأسود وكرواتيا وسلوفينيا وغيرها.
والقسم الثاني هم المسلمون الألبان ويبلغ تعدادهم حوالي 3 ملايين نسمة أكثرهم في كوسوفا وجمهورية مقدونيا. ويوجد أقلية مسلمة من الغجر والأتراك وقوميات أخرى موزعون في أنحاء يوغسلافيا السابقة.
في جمهورية صربيا الآن وبعد الحرب يتركز وجود المسلمين في إقليم السنجق وتبلغ نسبتهم حوالي85 % من عدد سكان الإقليم وعدد المسلمين في صربيا حالياً حوالي 500 ألف نسمة.
٭ أستاذ باليتش ، تحدثتم عن هذه الاقليات المسلمة فهل بإمكانك اخبارنا اكثر عن اوضاعها وان كانت تشكو  من تمييز في المعاملة والحقوق مع بقية المواطنين خاصة مع ما عرف لدى الصرب من عنصرية تجاه المسلمين تجلت في حربي البوسنة والهرسك وكوسوفو؟
-بشكل عام يتعرض مسلمو صربيا لمظاهر متعددة من التمييز ضدهم، ويتهمون السلطات الصربية بأنها تمارس ضدهم أساليب تضييق مدنية «سلمية» للحد من نفوذهم داخل المجتمع. وكذلك يعانون من الضغوط التي يمارسها الحكم الحالي في صربيا ضد المسلمين في محاولة لفك المؤسسات التي تقوم بولاية أمورهم وأهمها المشيخة الإسلامية في صربيا.
وتؤثر الحكومة تمزيق وحدة المسلمين ، فمثلاً في صربيا أقامت الحكومة رئاسة للعلماء منفصلة عن المشيخة الإسلامية التي تمثل المسلمين، وهذه الرئاسة تتبع الحكومة الصربية بسياساتها مقابل الدعم المالي لها، وعلى رأسها شخص إسمه آدم زلكيتش، وشخص يسمي نفسه مفتي بلغراد يدعى محمد يوسف سباهيتش، وهؤلاء يدعون إلى انفصال المشيخة الإسلامية عن مسلمي البوسنة والمؤسسات الإسلامية الأخرى. أما المشيخة التي تمثل المسلمين فمركزها في عاصمة إقليم السنجق المسلم وعلى رأس هذه المؤسسة المفتي العام معمر زكورليتش.
٭ فما هي اذن وسائل الضغط التي تمارسها الحكومة هناك؟
-من وسائل الضغط على مسلمي السنجق تعطيل النمو الاقتصادي، حيث ان مناطق المسلمين ليس فيها مراكز تجارية كبرى كما هو الحال في مناطق اخرى، وليس فيها بنى تحتية ما يؤدي الى صعوبة العيش في  تلك المناطق.
لكن بالرغم من ذلك فإن أوضاع المسلمين حالياً أفضل مما كانت عليه في عهد حكم ميلوسوفيتش، فالحكم الآن بيد نظام يحاول أن يكون ديمقراطياًً ويسعى للانضمام الى الاتحاد الأوروبي. إلا أن التمييز ضد المسلمين ما زال واضحاً، ولا يتساوون  مع غير هم في الحقوق وخاصة في الدوائر الرسمية.
وتطالب المشيخة الإسلامية السلطات الرسمية بإعطاء المسلمين كافة حقوقهم التي نص عليها القانون الجديد للأديان مساواة مع غيرهم من ابناء الديانات الأخرى. ومن بين هذه الحقوق استعادة جميع الأوقاف الإسلامية التي صودرت في العهد الشيوعي السابق. وبالرغم من كل تلك الضغوطات استطاع مسلمو هذه المنطقة أن يصمدوا أمام الحملات التنصيرية أولا والعلمانية من قبل النظام الشيوعي ثانيا وذلك لأنهم بمشيئة الله يتميزون بالتمسك بمبادئ الإسلام  ولا سيما من خلال الترابط الأسري البارز. و يمكن القول انه في أصعب الأوقات تم الحفاظ على الإسلام في السنجق وذلك بفضل الأمهات اللواتي استطعن أن يربين أطفالهن في عقر بيوتهن وقوفا في وجه أي تربية معاكسة من خلال المدارس ووسائل الإعلام وكل جوانب الحياة الاجتماعية العامة.
٭ هل يتجمع هؤلاء المسلمون في حزب وهل هناك من يمثلهم برلمانيا؟
-إن المجتمع المسلم وخاصة في إقليم السنجق ينشط سياسياً وثقافياً ويحاول  بناء علاقة جديدة مع الصرب تقوم على أساس المساواة والاعتراف بحقوقه التي غيبت لأكثر من مائة عام. كما يتشارك الطلاب البوشناق مع الصرب في الجامعات والمدارس وكذلك في المصانع والنشاطات الأخرى، بالرغم من وجود التمييز ضدهم في دخولهم الدوائر الرسمية. وللمسلمين أحزاب سياسية و لديهم وزيران في الحكومة الحالية وهو وزير العمل راسم لاييتش و وزير بلا  مقعد سليمان اوغلانين. هذان الوزيران هما على رأس حزبين سياسيين في السنجق أدخلهما الحزب الحاكم في الحكومة وجعل احزابهما في ضمنها لجلب أصوات المسلمين.
من الملحوظ في الآوانة الأخيرة ظهور قوة جديدة في السنجق تتمثل في المنظمة البوشناقية الثقافية التي جلبت الأصوات في مناطق المسلمين في انتخابات لممثلي القوميات لدى الدولة.
هذه المنظمة ظهرت نتيجة الدعم من قبل المشيخة الإسلامية والجامعة العالمية في السنجق حيث شارك كوادرها في الحملة الانتخابية وعلى رأسهم المفتي العام معمر زوكورليتش الذي يعتبره أغلب سكان السنجق المدافع الأول عن حقوق المسلمين.
٭ خلال فترة الحرب كيف كان تعامل الصرب مع مسلمي صربيا؟
-إن البوشناق في إقليم السنجق هم جزء وامتداد للشعب البوشناقي في البوسنة والهرسك، وخلال فترة الحرب ضد المسلمين في البوسنة انضم العديد من أهل السنجق إلى البوسنيين في حربهم، ولم يلتحق المسلمون خلال فترة التسعينات بالجيش الصربي حتى نهاية الحروب، أما في إقليم السنجق فقد أحس البوشناق بالتهديد خلال الحرب، و يرى كثير من المحللين انه كان ضمن المخطط الصربي أيضاً العدوان على السنجق ولكن بسبب انفصال السنجق عن البوسنة جغرافياً وبعدها عن مجرى المعارك فقد تأجل العدوان عليها إلى مرحلة لاحقة، وفي أثناء الحرب تم حصار إقليم السنجق عسكرياً ولكن نتائج الحرب في البوسنة والهرسك بالإضافة لإشعالهم الحرب على مسلمي كوسوفو، أدى ذلك إلى تأخير العدوان على السنجق حتى تدخل الحلف الأطلسي في كوسوفو أخيراً وخسر ميلوسوفيتش السلطة في صربيا وبدأ نظام ديمقراطي نوعاً ما.
الحرب على البوسنة اذن كانت أيضاً على أبواب السنجق ولكن لم تندلع فيها بحمد الله. صربيا لم تشعل النار في السنجق لأنها لم ترد معركة جديدة ليست في  مصلحتها. وعاش مسلمو صربيا تلك السنوات  العجاف بصعوبة بسبب
 تألمهم لما يحصل  مع إخوانهم في البوسنة و ثانيا خوفا عما كان يوشك ان يحدث لهم. وهاجر كثير منهم السنجق الى غرب اوروبا و تركيا و لم يعودوا  حتى اليوم.
٭ ماذا قدمت زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى صربيا  فيما يتعلق باوضاع المسلمين؟
-  لا شك ان مسلمي صربيا رحبوا كثيرا بزيارة رئيس وزراء تركيا إلى السنجق ومدينة نوفي بازار خصوصاً، وخاصة أنه شخص محبوب جداً من قبل مسلمي صربيا، والمعروف ان منطقة السنجق في صربيا كانت تعتبر آخر قلعة للدولة العثمانية في البلقان. وبدأت حكومة أردوغان بالإهتمام بها بشكل واضح مؤخراً. تكلل هذا الاهتمام من خلال  زيارة أردوغان المهمة جداً لمسلمي صربيا، حيث جاءت لتؤكد للحكومة  أن هناك من يقف خلف المسلمين في البلقان ويدعمهم وأنهم ليسوا لوحدهم.  ويتمنى ايضا المسلمون في صربيا أن يزورهم  أحد من زعماء العرب لان ذلك يكون بمثابة تشجيع  للمسلمين وفرصة لفتح العلاقة بين صربيا والعالم العربي ويكون المسلمون  جسرا للتواصل بينهم.
٭ هل هناك تواصل بين مسلمي صربيا وبقية بلدان العالم الاسلامي وخصوصا بلدان المغرب العربي ومنها تونس؟
- مع الأسف الشديد الدول العربية غائبة عن هذه المناطق رغم أنها مهمة جدا. نجد شركات إسرائيلية تدخل مناطق المسلمين في صربيا ولا نجد أي تواجد للدول  العربية رغم ان هناك عديد المجالات التي يمكن لها ان تستفيد  وتفيد فيها.
كذلك لم نجد أي تواجد للإخوة من تونس بالرغم أن صربيا تسمح بالدخول الى أراضيها لمواطنين من تونس بلا تأشيرة؛ ويغيب الإخوة العرب عن المنطقة بالرغم من اهميتها، ولا نجد سوى بعض الدعم المحدود جداً من البنك الإسلامي لبناء المدرسة الثانوية  منذ عشر سنوات.  وتسعى المشيخة حالياً لبناء علاقات مع المؤسسات الإسلامية في العالم العربي، ولكنها لم تلق  التجاوب المطلوب حتى الآن.
وللأسف فإن العالم الإسلامي لا يلتفت إلى مناطق المسلمين الا في حالة الحروب والأزمات. ويغيب عنها في زمن السلم بالرغم من ان ثمة الكثير من المشاريع التي يمكن ان يحققها في هذه الاوقات.
٭ هل من كلمة أخيرة تريدون التوجه بها إلى العالم العربي؟
-أريد أن أبلغ إخواننا في المغرب العربي أن  لهم إخوة مسلمون في منطقة السنجق وغيرها من المناطق في صربيا ، يحبون الإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم واللغة العربية. فالناس هنا حينما يلمحون شيئاً مكتوباً بالعربية على أية ورقة أو إعلان على الأرض يرفعونه على الفور وذلك رغم أنهم لا يفهمون معنى المكتوب ولكنهم يفعلون ذلك إكراماً للعربية فقط لأنها لغة  القرآن الكريم.  المسلمون في صربيا يعتبرون اكثر التزاماً في البلقان بتمسكهم بدينهم والنسبة اكثر من البوسنة بكثير. يظن الناس وخاصة في الدول العربية ان المسلمين في صربيا صاغرون وان ليس لهم اي دور في المنطقة وهذا غير صحيح، وعليهم ان يعرفوا ان البوشناق في السنجق في صربيا أكثر اهتماماً بالإسلام وان موقفهم قوي جدا. إضافة الى ذلك، لقد بذل مسلمو السنجق جهوداً كبيرة خلال العقدين الماضيين لبناء مؤسساتهم التعليمية والتربوية، وهى في تطور وتوسع دائم ومستمر. فلديهم على سبيل المثال المدارس الإسلامية وكلية الدارسات الإسلامية والجامعة في تخصصات علمية متعددة، وغيرها من المؤسسات التي تدير امور المسلمين، وهى مؤسسات على مستوى راق لا يوجد مثلها في المنطقة وفي العالم الإسلامي ايضا.  وهم متابعون اوفياء لأخبار وقضايا العالم الإسلامي وفي مقدمتها قضية فلسطين والقدس، وانظري كيف رفعوا صوتهم ضد العدوان الأخير على غزة حيث تجمع أكثر من 20 الف مسلم في وسط المدينة - نوفي بازار - السنجق.
أجرت اللقاء: روعة قاسم
------------------
السنجق.... قلعة المسلمين في البلقان
تقع مقاطعة السنجق في وسط شبه جزيرة البلقان حيث يحيط بها كل من صربيا شمالا والجبل الأسود جنوبا والبوسنة والهرسك غربا وكوسوفو شرقا ومساحتها 8687 كيلومترا مربعا.
كان هذا الإقليم جزء من ولاية البوسنة في عهد الحكم العثماني، وبعد أن سقطت البوسنة في يد الجيش النمساوي استمرت السنجق بالدفاع عن الخلافة الإسلامية لأكثر من ثلاثين سنة حتى عرفت بآخر قلعة إسلامية في أوروبا إلى أن استولى عليها كل من صربيا والجبل الأسود أثناء الحرب العالمية الأولى. ومن تلك اللحظة وبسبب أهمية موقعها الجغرافي قسمت السنجق إداريا وانتزعت من أهلها كل الحقوق الجماعية والفردية. وفرارا من الظلم المستمر هاجر أهل السنجق من هذا الإقليم عبر عدة موجات هجرات جماعية. وحصيلة ذلك تواجد ثلثي أهله في المهجر مقابل ثلث في الداخل وعددهم حاليا يقارب 500 ألف نسمة من المسلمين ومائتي ألف نسمة من المسيحيين. واغلب مسلمي هذا الإقليم من القومية البوشناقية ويتكلمون باللغة البوسنية.

 

 
< السابق   التالى >
[ عودة ]

Popular

  • نبذة عن إقليم سنجق
  • المشيخة الإسلامية
  • المؤسسات التابعة للمشيخة الإسلامية
  • أخر التطورات عند المسلمين في صربيا
  • إدارة المشيخة

تسجيل الدخول






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
الزوار: 82944
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • إقليم سنجق
    • أخبار العالم
    • العالم الإسلامي
  • اتصل بنا
  • بحث
  • الصور وملتميديا
  • سجل الزوار
  • أخبر صديقك
  • الفيديو
Copyright © 2007 - 2010 المشيخة الإسلامية في صربيا. Designed by Arabic Joomla Templates
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.
RSS 2.0 Our site is valid CSS